مقالات

الإعلام …نواه لـ سلاح فتاك فى الحروب الحديثه

كتب -مسعد مجاهد: هذا المقال تفعيل لكلمه جاءت فيه للقضاء على الإعلام المضلل المدفوع وهو نوع من الصحافه الصفراء، ونعود بالاعلام الى مكانته فى توضيح الأمور ونقل المعلومه الصحيحه .

فى ظل عصر الثوره المعلوماتيه والتقدم العلمى الكبير، لا تزال مشكلة الفضاء الالكترونى تؤرق وتهدد الجميع لما لها من تداعيات وخيمة على سلامة المجتمع، أصبحنا نعيش حرب معلوماتيه قائمة على استراتيجية وأجندات معينه تديرها أجهزة استخبارات، ونستطيع تسمية عصرنا الحاضر بعصر المؤثّرات الإعلاميه.

_ ذلك لأنّ الإعلام بفضل التقنيه الرقميه والإنترنت أصبح سمه من سمات العصر الحالى، وأصبح المتحكّم فى العقول والعواطف وهو القوّة المؤثرة التى لا يقل تأثيرها عن الأسلحة المدمره، وأصبح الإعلام هوالسلاح الأقوى فى العصر الحديث، بل نبذل أقصى جهد لتطويره وتأهيل كوادره .

_خاصة أنه إحدى أذرع التوجيه للرأى العام وأدرع قويه تتصدى للافتراءات والأكاذيب ويدحض أبواق الفتنة ،، لقد اصبح صناعة الإعلام لا تقل أهمية عن صناعة السلاح التى تتصدر الصادرات الأولى فى عالم الصناعة و الموارد والحرب الحقيقيه التى تحياها الأمم فى هذا العصر المعلوماتى إنما هى حرب إعلام والمعلومات، ومن يملك المعلومة يملك القرار الصائب و النظره المستقبليه وعادةً ما يتحول الإعلام الموجه إلى أسلحه للخداع الشامل بين الدول.

_تُعرف وسائل الإعلام بأنها جميع الأدوات التى تربط الأفراد مباشرة بقضايا المجتمع ، ومن أبرزها الصحافه والإذاعه والتليفزيون والسينما والمسرح والكتب ومواقع التواصل الاجتماعى التى تعتبر من أهم وسائل الإتصال بالجماهير، وهذه الوسائل تعمل متضافره فى اتساق وتكامل على تكوين رأى عام فى مختلف الموضوعات والظروف والأوضاع والمشاكل التى تطرح نفسها على الأذهان والتى تتعلق بمختلف النواحى السياسية و الاجتماعية و الثقافيه و الاقتصاديه.

_الإعلام أصبح يسيطر على الساحة بشكل واضح، وإذا كان ينقل الأفكار الحسنة فلا مشكله فى ذلك، لكن المشكله تكمن فى نقل الأفكار المدمره، بأى شكل من الأشكال سواء تدميرا فكريا أو سلوكيا مما يؤثر على العقول والأذهان لم يعد قاصرا على البعُد الفكرى ولكنه اتسع ليضم عدة أبعاد أخرى مثل الاستخدام السيئ بمختلف وسائل الإعلام وخاصة الإعلام الرياضى ، وأيضا الاختراق الإعلامي من أجل هدم وتسطيح وتهميش المنظومة الاعلامية.

الأحداث الأخيرة التى شهدت ساهمت فى ضرورة إعادة التفكير فى مجال الإعلام ، وإعادة النظر فى مهامه ووظائفه التقليديه التى أُنشئ من أجلها لتشكيل رأى عام صحيح ، فعندما نجد الإعلام يسعى من أجل تحقيق ربح وأعلى مشاهدات من خلال تسطيح البرامج والاهتمام باخبار فنان تزوج باخرى أو عرض العرى فى المهرجانات ، اواستضافة شخص ليس له قيمة فى المجتمع مجرد عرض فيديو تافهة حقق تريند على السوشيال ميديا وارباح بالملايين وياتى به كمنوذج مكافح ويحكى قصة نجاحة، فكيف لنا اقناع أبنائنا بأهمية التعليم والعلم, يا سادة الإعلام

_لقد تم اختراقه وتحيده و إن كان هذا فى الإعلام الخاص لكن المشكلة الكبرى عندما نرى التليفزيون الحكومى بدأ يسعى وراى الربح من خلال البرامج المدفوعه حتى أى مسمى (رعاه أو تاجير وقت أو برنامج إعلانى) هنا الخطر…

_لابد لنا ان نطلق صفارات الانذار… الاعلام الحكومى ليس مؤسسه ربحية، ان كان هذا يحدث فى الاعلام الخاص فأنت خط الامان والحماية, إن كان هناك أعباء مالية او اداريه فى زيادة عدد العاملين، فلتواجه تلك المشكله ونعمل على حلها بسرعه و تستكمل المسيره التى تواجهه بها اعداء المجال .

يا ساده …. الاعلام فى المرحلة القادمة هو الدبابة ،الطائرة، المدفع التى نقاتل بها، عندما يتم تهميشه وتسطيحه لن نستطيع المواجهة، انشروا اخبار النماذج المشرقه التى تمثل نماذج مشرفه لابنائنا، اعيدوا رغبة الطفل فى أن يكون ضابط و مهندس وطبيب و عامل، وأعيدوا بناء النشئ بإسلوب صحيح، فلن يكلف العدو نفسه بقتلك يسجعلك انت تنهار وتدمر نفسك بنفسك، يجعلك تبعد عن العمل والتقدم والنهوض وتنشغل باشياء تافهه تقودك للانهيار و التخلف ، أفيقوا قبل أن يفوت الاوان واعلموا أن الإعلام هو سلاح الحرب القادمة.

لكن الإعلام _السيء و نواياه فكل من هب ودب ،كتب ونصح و أرشد ودل،ليظهر قوته المكبوته فى عقله الباطن ،بوحى خيال لا يدركه حتى يرضي نفسه ويحس بقيمه…. لا وجود لها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock